مدد ياأمة الاسلام

مارس 24th, 2008 كتبها عبدالسلام السروى نشر في , عام

p align="center"> target="_blank" href="http://www.shumool.com/m/">

 http://www.shumool.com/m/link.htm


نصرة لنبى الله محمدصلى الله عليه وسلم

مارس 24th, 2008 كتبها عبدالسلام السروى نشر في , عام

p align="center"> target="_blank" href="http://www.formohammad.com/">

 

http://www.shumool.com/m/link.htm


مدينتنا السرو (تعريف عام)

أكتوبر 26th, 2007 كتبها عبدالسلام السروى نشر في , عام

 

 إعداد:ناجى عبد السلام السنباطى رئيس تحرير مجلة صوت السرو والفنان التشكيلى/ مجدى مندور

( السرو )

 

مدينة السرو آلت على نفسها دائماً أن تكون السباقة والرائدة في جميع المجالات والتي تشكل جزءاً عزيزاً من مصر الغالية .. من مصر الأم .. من مصر العرب .. من مصر الإسلام .. من مصر الحاضنة والمربية والواهبة من مصر المعطاءة من مصر العالية فوق الجراح من مصر المكافحة من مصر المناضلة من مصر البناءة من مصر الراعية للجميع .

السرو ممتدة بعمر التاريخ يبلغ تعدادها أربعون ألف نسمة . وبها العديد من الفعاليات التي شاركت في بناء مصر في مواقع سياسية واقتصادية واجتماعية وأمنية وعسكرية ، ، وطبية وغيرها من مجالات الحياة ، بها العديد من المرافق والمدارس المختلفة وأعلى نسبة تعليم في المنطقة وهي ( رمانة الميزان  ) في الانتخابات العامة كما قال الصحفيون والمسئولون والمرشحون عبر زمن طويل ، معتدلة في مناخها معتدلة في أفكارها بها تنوع في الآراء .. واعتزاز ناسها بأنفسهم وكرامتهم هذه بلدتنا المضيافة . من النهر إلى الحقل ومن القرية إلى المدينة . هذه سرونا العزيزة . إسمها القديم ( بججا ) قريتنا القديمة مدينتنا الحالية وعزوتنا وسر حبنا لها .احتضانها لنا وللآخرين.

 كان ذلك إسمها في عهد الفراعنة وفي عهد العرب عرفت باسم السرو . والاسم القديم يعني الأرض المرتفعة . التي لا يعلوها النيل إلا بواسطة الرافعة . ولارتفاع أراضيها جاء اسمها ، مرتفعة كشجرة السرو ، هامتها لا تنحني وهناك من يقول أنها نسبت لشجر السرو الذي كان متكاثراً بها في حينه . وعلى ضفافها هبط الشيخ موسى أبو الحمايل الذي يعود نسبه الى الامام على ابن أبي طالب – كرم الله وجهه - . منذ مئات السنين وكانت له كرامات وحكايات ويذكر المؤرخون أنه نزل على شط النيل . ولكراماته سمي المكان بسر الحلفا . حيث بنى كوخاً على شاطيء النيل بين نبات الحلفا .

سميت مع الأيام السرو وهذا رأي آخر في التسمية ويقال إن المنطقة كانت تسمى في هذا الأوان ( جزيرة اللبن ) . والشيخ موسى من كراماته . أن المراكب التي حملت الطوب وغيره من مواد البناء قد وقفت بلا حركة – أمام كوخه – في عرض النيل فلما أدرك المسئولون كراماته . حولوا مواد البناء إلى السرو لبناء المسجد الذي يسمى الآن بمسجد أبي الحمايل وهو المسجد الكبير بالقرية ( المدينة حالياً ) وبجواره المقام الذي يزار حالياً .

وهذه القرية . ظلت تابعة للدقهلية حتى ضمت إلى دمياط عام 1954 م التي تحولت هي الأخرى إلى محافظة بموجب قانون الحكم المحلي عام 1960 م وفي عام 1978 صدر قرار الحكومة بإنشاء مركز الزرقا وانفصلت السرو عن مركز فارسكور وأصبحت تابعة لمركز الزرقا وفى يوليو 1990 تحولت إلى مدينة بموجب قرار رئيس مجلس الوزراء .

هذه بلدتنا هذه هي السرو منبت الماضي ورؤية الحاضر وأمل المستقبل .

هذه بلدتنا التي تكرم الآخرين وتحتاج إلى أن يكرمها الآخرون .

 

من رحمها ولد الوفاء ومن ثديها رضع الأوفياء

ومن تفانيها كثر الأصدقاء ومن طيبتها نبيت الأنقياء

دائما وأبدا لها نشاطات مختلفة فى كافة الميادين داخليا وخارجيا ومنها وبسببها ولاجلهاولأجلها ندعو الآخرين عرباً أشقاء وأبناء مغتربين إلى الأخاء معها

والوفاق ودعمها وتدعيمها وبناء رموز لها رموز محبة

ورموز تضامن ورموز تلاحم

 

هذه سرونا المعطاءة     في كل مجال وفي كل ميدان

في السلم وفي الحرب    قدمت الشهداء من أجل

مصر وقدمت الأبطال من اجل مصر .. قالت هؤلاء

قطعة مني .. نبض قلبي .. فداك يا مصر .. طوال الحروب

فعلت وفي أوقات السلم لبت النداء .. فما وهنت وما ضعفت

وها نحن اليوم نعيش ذكريات البطولة .. ذكريات حرب أكتوبر 73

العاشر من رمضان ( الذكرى 33 )


 

وتجتمع الذكرى في هذا الشهر ( الميلادي والهجري )أكتوبر ورمضان الكريم والذكريات هى تاريخ متراكم يحكوا ويروى أحداث كان لها تأثير في مجرى الأمور المحلية والعربية والعالمية .. لقدر حررنا الأرض وحررنا النفوس من محنة الهزيمة وأظهرت المواقف . المعادن الحقيقية للرجال ، وتوجتهم أبطالاً .

ويقول الكاتب الكبير العقاد ، أن البطولة لها مفاتيح أطلق عليها مفاتيح الشخصية ، والبطولة ، التي قام بها الرجال ، هي بطولة جماعية ، ولكن تزينها البطولة الفردية كعقد اللؤلؤ على جيد الحسناء مصر والبطولة لا تظهر إلا في الشدائد ، والحكايات كثيرة من واقع المعارك ومن واقع الحياة وسرونا ال

المزيد