حمزة السنباطى شيخ المحليات فى مصر بقلم :ناجى عبدالسلام

مارس 22nd, 2008 كتبها عبدالسلام السروى نشر في , شخصيات سروية

120622

بسم الله الرحمن الرحيم

 

شخصية دمياطية .. حمزة السنباطي – صاحب ا لحلول الوسطي 

 

 أنجبت دمياط …  القديمة في تاريخ البلدان .. العظيمة في إنتصارتها علي الحملات الصليبية المتعددة والمتعاقبة العديد من الشخصيات في مجال الحياة المختلفة .. وإمتدادا لما قمنا به من قبل بتقديم شخصية دمياطية  أنا والاخ العزيز المذيع محمد جمعة الموافى.. أقدم لكم اليوم شخصية أثارت الكثير من المناقشات ومن الجدل منه الجدل البناء ومنه الجدل العقيم الذي لا يثمر ولا يغني ولايشبع جوعان أو يروي ظمآن ..

 

***ولد حمزة إبراهيم السنباطي ، بقرية السرو التابعة لمركز  فارسكور التابع لمحافظة الدقهلية عام 1914 ، شأنها شأن العديد من قري مركز فارسكور التي ظلت تابعة لمحافظة الدقهلية ، وتلقي تعليمه بمدرسة الفلال بالزرقا وهناك حكاية تروي ، أنه وهو صغير مثله مثل الآخرين لم يكن يحب المدرسة فكان من أخيه الأكبر فريد ، أنه كان يأخذه إلي الحقل ، ويكلفه بأعمال كثيرة وإذا أخطأ عاقبه بالجلوس علي ( الحصى )  وقال له إما المدرسة وإما الحقل بكل قساوته , وكان لرعاية والده إبراهيم القاضي الشرعي في هذا الحين ، والكثير من التوجيه والرعاية لوالدته الحنونة ( فريدة ) الكثير من صفات إحترام الناس ، والتواضع وعدم الكبر ، وهي صفات متوارثة ، من جده لأمه الشيخ ألزرقاوي صاحب المقام بمدينة الزرقا ، مسقط رأس والدته 0

 

أكمل صاحبنا الدراسة بمدرسة المنصورة الثانوية ومنها التحق بكلية الحقوق ، فتخرج  منها ، وعمل محاميا بمدينة فارسكور لعدة سنوات حتى إنتقل إلي دمياط وظل بها حتى وفاته .. ورغم رحلة الدراسة والميلاد بمحافظة الدقهلية 

 

إلا أن ولائه  الأول والأخير ، كان لدمياط ، إذا إتخذها مقرا لسكنه ومقرا لعمله طوال أكثر من ستين سنه 0

 

كان حمزة مع حفظ الألقاب من أشهر المحامين الذين شقوا طريقهم بعدما تراكمت الخبرة طوال سنين طويلة وأصبح له باعا كبيرا في العديد من القضايا .  

 

وكان أرباب الأسر من الأعيان .. يلحقون أولادهم بكلية الحقوق ، لأنها المدرسة التي تخرج الوزراء وتصقلهم علما وخطابة ومعرفة بالناس ..

 

إلتحق صاحبنا بالعديد من التنظيمات السياسية وتنقل في بحثه عن الأفكار بجميع مدارس الفكر المختلفة ..

 

خطوة بخطوة إلي جانب عمله بالمحاماة ..

 

كما إلتحق بكافة التنظيمات السياسية الرسمية قبل الثورة وبعد الثورة ، فكان عضوا بهيئة التحرير وبالإتحاد القومي و بالإتحاد الاشتراكي وبالمجالس المحلية الشعبية كما سيرد 

 

وفي الستينيات ترشح لعضوية مجلس الأمة وكان منافسة أستاذنا ضياء الدين داود رئيس الحزب الناصري الحالي ووزير الشئون الاجتماعية الأسبق والأب الروحي لأبناء دمياط وفاز الأستاذ ضياء بالمعركة الانتخابية

 

إلا أن الشئ الجدير بالاهتمام ، أن هذه المنافسة الانتخابية لم تقلل من أواصر المحبة والصداقة العميقة التي جمعت بين الرجل

المزيد


الدكتور كمال عبدالمحسن البنا الأستاذ المعلم الوفى لمنبته ومسقط رأسه بقلم ناجى السنباطى

أكتوبر 31st, 2008 كتبها عبدالسلام السروى نشر في , شخصيات سروية

122542
إذا
 كنا عرضنا لشخصيات سروية فى مجال العمل العام خاصة فى مجالالعمل العام خاصة العسكرى والشرطى ومرحلة التعليم ماقبل الجامعى وفى مجال العمل السياسى والشعبى ولهم إنجازات فى ميادين عملهم وقلنا فى العديد من المقالات المتعلقة بتعريف مدينة السرو أن السرو ولادة وأنها عظيمة بأولادها وفخورة بهم ومعتزة بما قدموهلمصر فى مجالات متعددة وقلنا أن أبناء السرو منتشرون فى كافة الميادين سواء المدنية او العسكرية أو الشرطية وكل منهم له إنجازاته فى مجاله..وقد آن الأوان لنقدم لشخصية سروية ساهمت بجهدها فى مجال التعليم العالى كأستاذ جامعى ولم تكتف بل ساهمت بعلمها فى العديد من الهيئات والمؤسسات بمصر والعالم العربى واخص بالذكر دولة ليبيا الشقيقة ودولة الإمارات العربية الشقيقة فكان خير  ممثل لمصرنا الغالية عامة ولسرو القلوب خاصة ..وسوف ترون من إستعراض سيرته الذاتية فى نهاية هذا المقال أنها شخصية محورية كثيفة النشاط فى ميادين محتلفة ومتعددة وفى أماكن متعددة  وفى أزمنة متعددة فما ملت ولاكلت منذ ميلادها ونضجها وبزوغها وحتى مماتها فى أداء عملها بإتقان وبإخلاص..والشىء الجدير بالذكر أن تفوقها فى العلم ونهمها للمعرفة فإن لها سجلا حافلا فى الرياضة خاصة فى مجال رياضة كمال الأجسام حيث حصل وهو طالب جامعى على بطولة كمال الأجسام للجامعات المصرية وتوج بطلا للجامعات المصرية مما أتاح له الحصول على منحة مجانية من الجامعة لتفوقه العلمى والرياضى  وقد أنهى دراسته الجامعية الأولى عام 1959 ليعمل فى أعمال مختلفة  ثم يعود للجامعة من جديد  كعضو فى هيئة التدريس ويتدرج فى مناصبه الجامعية ليصل إلى أعلى المناصب  وليساهم بقوة فى كل الدراسات الجامعية وفى كافة الأنشطة المختلفة خاصة الرياضية  ولمينسيه العلم حبه للرياضة فشجع طلابه على ممارستها ووفر لهم الإمكانيات وساهم وأشرف على إنشاء صالة رياضية مجهزة بأجهزة الرياضة الحديثة  كما شارك طلابه المعسكرات والرحلات والسبب الرئيسى لتكريمه كمواطن مصرى محب لوطنه ومحب لمسقط رأسه ومنبته ويكفيه ذلك ليكرم أنه علاوة على ذلك لم ينس بلده السرو فى الوقت الذى نسى آخرون من أبنائها ..لم ينس ينس كل الظروف التى مر بها وهو يكافح لكى يتفوق فقرر عن حب أن يقيم مهرجانا سنويا لتكريم المتفوقين من أبناء بلدته وقد دشنه عام 1983 وكان الداعم ماديا ومعنويا لهذا المهرجان وفى كل عام يترك مشاغله ويحضر حفل التكريم ليشد من ازر المتفوقين وغستمر على هذا المنوال حتى فى شدة مرضه العضال وحتى وفاته فى 27/8/2005 وأوصى أسرته بإستكمل مسرته وقد عملت الأسرة على تنفيذ وصيته  بشكل مستمر وكان حفل هذا العام فى الأسوع الماضى حيث حضرت أسرته المقيمة بالقاهرة حفل التكريم السنوى بمدرسة حمزة السنباطى الثانوية للبنات بمدينة السرو وبدعم كامل منها وكان الحفل بحضور العاملين بالتعليم والقيادات التعليمية والتنفيذية والشعبية والإعلامية وكان للرجل الكريم إسهامات أخرى فى رعاية مرضى السرطان وهو المرض الذى أصابه وقاومه بشجاعة حتى أخذ الله وديعته ..من هنا كان  حرصنا على تكريم هذه الشخصة المعطاءة  ومأظننى معطيها حقها ولكن جزاها الخير من الله العلى القدير على ماقدمته للآخرين وكل ماأستطيع هو أن أقدمه لمواطنى السرو الكرام نموذجا للعطاء وأقدمه للسادة القراء نموذجا يحتذى وسلوكا متحضرا لكل البشراوأقدمه لتلاميذه المنتشرين فى كل مكان عرفانا لقدره ووفاءا لما قدمه وأقدم شكر السرو لأسرته الكريمة كما أقدم تعريفا بإسمه ..إنه الدكتور كمال عبد المحسن البنا الأستاذ بكلية الخدمة الإجتماعية بجامعة القاهرة والأستاذ بالعديد من الجامعات المصرية والعربية.
وفيما يلى سيرة ذاتية عنه:
             

content=”text/html; charset=utf-8″ http-equiv=”Content-Type” /
content=”Word.Document” name=”ProgId” /
content=”Microsoft Word 11″ name=”Generator” /
content=”Microsoft Word 11″ name=”Originator” /
href=”file:///C:%5CDOCUME%7E1%5CADMINI%7E1%5CLOCALS%7E1%5CTemp%5Cmsohtml1%5C01%5Cclip_filelist.xml” rel=”File-List”

المزيد


بطل من بلادى بقلم ناجى عبدالسلام السنباطى

سبتمبر 27th, 2008 كتبها عبدالسلام السروى نشر في , شخصيات سروية

                                                                      بطل من بلادى                                                       

                                                                                                         بقلم :ناجى السنباطى                                                                    122252

                                                                    

                                  *********************************************************************************

**تهل علينا ذكريات الحرب والبطولة ففى الشهر القادم ذكرى حرب اكتوبر 1973 العاشر من رمضان الذكرى35  وقد إحتفلنا فى العاشر من رمضان الحالى بالذكرى وسنحتفل فى السادس من الشهر القادمبها أيضا   ومن ثم يكون الإحتفال مرتين مرة طبقا للتقويم الهجرى ومرة طبقا للتقويم الميلادى….والذكريات هى  تاريخ متراكم يحكى ويروى أحداثا كان لها تأثير فى مجرى الأمور المحلية والعربية والعالمية لقد حررنا الأرض وحررنا النفوس من محنة الهزيمة وأظهرت المواقف.. المعادن الحقيقية للرجال وتوجتهم أبطالا ويقول الكاتب الكبير العقاد أن البطولة لها مفاتيح أطلق عليها مفاتيح الشخصية… والبطولة التى قام بها الرجال هى بطولة جماعية ولكن تزينها البطولة الفردية كعقد اللؤلؤ على جيد الحسناء مصر والبطولة لاتظهر إلا فى الشدائد والحكايات كثيرة من واقع المعارك ومن واقع الحياة ..وسرونا العزيزة كانت ينبوعا لاينضب من المياه الغالية التى عجنت طين أبطال منها سرعان مانموا ونضجوا وأصبحوا أبطالا من من أبطال مصر ولو سردنا حبل البطولة الم

المزيد


بطل من أبطال حرب أكتوبر الفريق طيار صلاح المناوى بقلم :ناجى السنباطى

يوليو 11th, 2008 كتبها عبدالسلام السروى نشر في , شخصيات سروية

121573

صورة

الفريق طيار / صلاح الدين المناوي

*********************************************************************************************



الفريق طيار / صلاح الدين المناوي

بقلم : ناجي عبد السلام السنباطي

**سرويون في كل مكان ، وفي كل مجال ، فخر لنا على مدي الزمان وعلى مدي الأيام والليالي ، وبقدر فرحنا بهم ، وبقدر اعتزازنا بهم ، وبقدر محبتنا لهم ، بقدر حاجتنا إليهم ، حاجتنا إلي إرشاداتهم وحاجتنا إلي دعمهم وحاجتنا إلي شد ظهورنا ، وإلي تقوية عزيمتنا من أجل سرونا الغالية.

وعلى عادة اتبعناها ، وهو تكريم ابن من أبناء السرو ، في موقع مسئولية ، وفي موقع سلطة ، أو حتي خارجها ، كانت السنوات السابقة في كل سنة منها تكريم لفرع من الشجرة المباركة ، شجرة السرو ، المعطاءة ، وهي شجرة ذات جذع واحد، ثابت قوي الجذور وذات فروع عديدة وذات ثمار كثيرة ، وسرونا لا تفرق بين أبنائها ولا تنكر أحد منهم ، فكلهم في القلب وفي العقل وفي العيون فهم درها ولؤلؤها وماساتها التي لا تقدر بثمن.

والمكرم المحتفي به هذا العام ، هو الفريق طيار صلاح الدين المناوي ، أحد قادة حرب أكتوبر ، حيث كان يشغل رئيس هيئة عمليات القوات الجوية ، بجانب الرئيس حسني مبارك ، قائد سلاح الطيران ، في حرب أكتوبر العظيمة ، وما أخالني مفرطاً في القول ، أن سرونا مثلت في كل الحروب ، وأضاءت بشهدائها شموع البطولة ، وأنها شاركت بالجندي وبالقائد ، ضمن جيش مصر ، وأن ابنا من أبنائها كان من قادة حرب أكتوبر ، وكان له دور فعال ، لأهمية سلاحه في المعركة ، وأهمية موقعه ، والحقيقة ، أن تكامل الأسلحة المختلفة ، أدي إلي عزف سيمفونية النصر بدون نشاذ ، وأن تلاحم الجيش والشعب ، أعاد لنا ، قيمة مصر من عزة ومن كرامة . والحق أقول أن نجاح مصر في حرب أكتوبر ، هو الذي أتاح لنا ، أن نعمل وأن نلعب ونحن في طمأنينة ، فهنيئا لنا بجيشنا وهنيئا لنا بأبنائنا من جنود ومن قادة . ودعوة منا خالصة لشهداء مصر ولشهدائنا من زمرتهم بأن يتغمدهم الله برحمته،  وأن دمائهم لن تذهب هدراً ، رغم قتامة الصورة الآن ، ما دام هناك الملايين من أمثالهم.

 وتكريمنا للفريق صلاح الدين المناوي تكريم لإبن من أبناء السرو ، ليس لأنه تكريم لعائلته عن أبيه(المناوى )  ، أو تكريم لعائلته عن أمه(السنباطى ) وإنما تكريم لأنه فرع من شجرة السرو فجميع عائلات السرو كبيرها وصغيرها من هذه الشجرة أصل واحد وفروع عديدة .

وهو تكريم لمواقفه في الدفاع عن مصر وعن عروبتها وعن إسلامها وهو تكريم لكل زملائه ، تكريم لكل فرد من جيش مصر و

المزيد


شخصيات سروية(الاستاذ المعلم وهبة محمد التمامى )

يناير 5th, 2008 كتبها عبدالسلام السروى نشر في , شخصيات سروية

119949

 

 

لن أتحدث عن خالى وكان من القيادات السياسية فى محافظة دمباط ولا عن والدى وكان من خادمى الناس فى بلدتى السرو ولكننى أتحدث عن أستاذالاساتذة إذا صح  التعبير فهذا الرجل تخرج من تحت يديه العديد من البشر الذين أصبحوا من المميزين فى كل مجال وأبدأ معكم رحلة الرجل فهو من مواليد قرية السرو دقهلية(المدينة الان والتابعة لمحافظة دمياط منذ عام 1954) حيث ولد فى 20/12/1922 وتوفى فى 7/8/1998 ومابين التاريخين كانت هناك حياة ممتدة محملة بحب الناس وخدمة الناس  وفى مسيرته حصل على العالمية  العالية فى عام 1950 ودبلوم التربية عام 1951 ثم عمل مدرسا فى مدرسة فارسكور الابتدائية ثم مدرسة فارسكور الثانوية وأعير للعمل الى لبنان فى المدة من 1957 حتى عام 1959 ثم عمل بعد عودته مدرسا بمدرسة الزرقا الثانوية ثم ناظرا لمدرسة زغلول الاعدادية بالسرو عام 1971 ثم ناظرا لمدرسة السرو الث

المزيد