
بسم الله الرحمن الرحيم
شخصية دمياطية .. حمزة السنباطي – صاحب ا لحلول الوسطي
أنجبت دمياط … القديمة في تاريخ البلدان .. العظيمة في إنتصارتها علي الحملات الصليبية المتعددة والمتعاقبة العديد من الشخصيات في مجال الحياة المختلفة .. وإمتدادا لما قمنا به من قبل بتقديم شخصية دمياطية أنا والاخ العزيز المذيع محمد جمعة الموافى.. أقدم لكم اليوم شخصية أثارت الكثير من المناقشات ومن الجدل منه الجدل البناء ومنه الجدل العقيم الذي لا يثمر ولا يغني ولايشبع جوعان أو يروي ظمآن ..
***ولد حمزة إبراهيم السنباطي ، بقرية السرو التابعة لمركز فارسكور التابع لمحافظة الدقهلية عام 1914 ، شأنها شأن العديد من قري مركز فارسكور التي ظلت تابعة لمحافظة الدقهلية ، وتلقي تعليمه بمدرسة الفلال بالزرقا وهناك حكاية تروي ، أنه وهو صغير مثله مثل الآخرين لم يكن يحب المدرسة فكان من أخيه الأكبر فريد ، أنه كان يأخذه إلي الحقل ، ويكلفه بأعمال كثيرة وإذا أخطأ عاقبه بالجلوس علي ( الحصى ) وقال له إما المدرسة وإما الحقل بكل قساوته , وكان لرعاية والده إبراهيم القاضي الشرعي في هذا الحين ، والكثير من التوجيه والرعاية لوالدته الحنونة ( فريدة ) الكثير من صفات إحترام الناس ، والتواضع وعدم الكبر ، وهي صفات متوارثة ، من جده لأمه الشيخ ألزرقاوي صاحب المقام بمدينة الزرقا ، مسقط رأس والدته 0
أكمل صاحبنا الدراسة بمدرسة المنصورة الثانوية ومنها التحق بكلية الحقوق ، فتخرج منها ، وعمل محاميا بمدينة فارسكور لعدة سنوات حتى إنتقل إلي دمياط وظل بها حتى وفاته .. ورغم رحلة الدراسة والميلاد بمحافظة الدقهلية
إلا أن ولائه الأول والأخير ، كان لدمياط ، إذا إتخذها مقرا لسكنه ومقرا لعمله طوال أكثر من ستين سنه 0
كان حمزة مع حفظ الألقاب من أشهر المحامين الذين شقوا طريقهم بعدما تراكمت الخبرة طوال سنين طويلة وأصبح له باعا كبيرا في العديد من القضايا .
وكان أرباب الأسر من الأعيان .. يلحقون أولادهم بكلية الحقوق ، لأنها المدرسة التي تخرج الوزراء وتصقلهم علما وخطابة ومعرفة بالناس ..
إلتحق صاحبنا بالعديد من التنظيمات السياسية وتنقل في بحثه عن الأفكار بجميع مدارس الفكر المختلفة ..
خطوة بخطوة إلي جانب عمله بالمحاماة ..
كما إلتحق بكافة التنظيمات السياسية الرسمية قبل الثورة وبعد الثورة ، فكان عضوا بهيئة التحرير وبالإتحاد القومي و بالإتحاد الاشتراكي وبالمجالس المحلية الشعبية كما سيرد
وفي الستينيات ترشح لعضوية مجلس الأمة وكان منافسة أستاذنا ضياء الدين داود رئيس الحزب الناصري الحالي ووزير الشئون الاجتماعية الأسبق والأب الروحي لأبناء دمياط وفاز الأستاذ ضياء بالمعركة الانتخابية
إلا أن الشئ الجدير بالاهتمام ، أن هذه المنافسة الانتخابية لم تقلل من أواصر المحبة والصداقة العميقة التي جمعت بين الرجل


















