Yahoo!


<!--{PS..0}-->
 
<!--{PS..1}-->

جهاد شاهين مرشحا على قائمة الوفد لمجلس الشورى

كتبها عبدالسلام السروى ، في 25 ديسمبر 2011 الساعة: 10:47 ص

 

                                                      بسم الله الرحمن الرحيم                       
                                                                إدعموه وبايعوه        
بقلم
 ناجى عبدالسلام السنباطى                                   
رئيس تحرير مجلة صوت السرو المطبوعة والإلكترونية
                                                                                                                                                                                                                              
أبناء السرو الكرام                      

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المشروع القومى لمصر بقلم ناجى عبدالسلام السنباطى

كتبها عبدالسلام السروى ، في 12 فبراير 2011 الساعة: 12:28 م

يطالب الناس بمشروع قومى لمصر وآخرها الداعية عمرو خالد فى لقائه مع مقدمى برنامج 48 ساعة السيد على وهناء السمرى وأرى أن المشروع القومى الملح والإستراتيجى أيضا هو تعمير سيناء ولاأعنى التعمير الذى تم بمايسمى القرى السياحية وإنما تعمير شامل بحيث يكون هناك مدن كاملة وعديدة تغطى كل شبر من أرض سيناء بحيث تمتلأ بالعمارات والمصانع وينقل إليها على الأقل عشرة مليون أو حتى عشرين مليون نسمة ويمكن البدء بشباب ميدان التحرير وفائض القوات المس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأزمة المصرية الكبرى والحلول المحتملة بقلم ناجى عبدالسلام

كتبها عبدالسلام السروى ، في 12 فبراير 2011 الساعة: 12:22 م

الأزمة الكبرى فى مصر وطرق حلها بقلم ناجى عبدالسلام السنباطى

كتبهاناجى عبد السلام السنباطى ، في 7 فبراير 2011 الساعة: 09:28 ص

وصلنى خطاب يحمل إقتراحات بشأن الأزمة المصرية من أعضاء مجموعة إتحاد المدونين العرب وعندما رددت عليه فى صفحة الرد الإلكترونى توقف الإتصال وهاأنذا أحاول أن أضع بعض النقاط لعل وعسى - بالتعاون مع مثل صاحب الخطاب ومع الآخرين من أبناء مصر المخلصين… أن نتخطى هذه الأزمة الخطيرة

مقدما لست من المحسوبين على النظام لأسباب عديدة:

1-رفض النظام عودتى لعملى بجهاز المحاسبات رغم موافقة الجميع حتى نائب رئيس الجهاز بينما رفض عاطف صدقى رئيس الجهاز فى حينه رغم ملف خدمتى الذى به توصية مرؤوسيه برجوعى وكتبوا أننى كنت على درجة عالية من الكفاءة والخلق وهذا يعنى أن جهة ما أو مسئول ما أوصى بعدم رجوعى لعملى

وظللت حتى بلوغ الستين بعيدا عن عملى أى لمدة تقارب 27 سنة بينما ترقى زملائى إلى درجة وكيل أول جهاز المحاسبات وهوالمنصب الثالث فى قيادات الجهاز.

2- تسبب ذلك أن معاشى المقرر 60 جنيه وطالبت معاش إستثنائى فقرر وزير المالية 50 جنيه أى يكون المجموع 110 جنيه ويخصم تامينات عن فترة إعارة بالكويت عدت منها إرتباطا ببلدى مصر على حساب إغراء الدينار وكم هو عظيم ..عدت منها بتذكرة على حساب زملائى بجهاز المحاسبات الكويتى وهم من خيرة شباب الأمة العربية (جامعة عربية مصغرة ) وتخصم التامينات من المعاش من عام 2008 حتى اخر عام 2012

رغم أن المبلغ وغرامته لايتعدى 800 جنيه ولكن طبقا لحساباتهم 2884 جنيه ولما شكوت زاد المبلغ وتعدى الثلاثة آلاف جنيها

3-تم إسقاطى فى تمهيدى الماجستير صحافة عام 1986 وأنا الأول على دبلوم الدراسات العليا صحافة من نفس الكلية عام 1985 وطوال مدة الدراسة

4- دفعنى هذا وأنا ليس لى أى إهتمامات سياسية لدخول إنتخابات مجلس الشعب عن دائرة محافظة دمياط عام 1987 ضد رجال النظام فى حينه الكبارمنهم الدكتور رفعت المحجوب والدكتور الزيات والمهندس الكفراوى وهم رجال أفاضل ولكن النظام قام بالواجب كعادته وأقفل لهم جميع اللجان لضمان نجاحهم !!!

5- طوال مدة الثلاثين عاما ونحن نبعث بمشاكل الناس من زيادة الأسعار والأعباء والضرائب العقارية ورأينا فى التعديلات الدستورية التى تمت فى عام 2007 ووضعنا معايير للترشيح للرئاسة وغير ذلك من الأمور وكل ماسبق منشور على مواقعى ومواقع الآخرين منذ سنوات وحتى ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جلسة برلمانية ..ماالذى تبقى من الثورة ؟؟؟!!! بقلم ناجى السنباطى

كتبها عبدالسلام السروى ، في 28 ديسمبر 2010 الساعة: 19:50 م

جلسة برلمانية ماالذى تبقى من الثورة إسكتش خفيف بقلم ناجى السنباطى

 

فى البداية نقول :
**لايدعى كل ( فعلوص أننى ألغوص وأغوص ) !! وأنه كان الأمين !!  وإلا يكون من الملومين فلا يلومن سوى نفسه !!!!!!!! وقد لاتخص هذه الجلسة البرلمان الكبير !!! فهى من الأصل أعدت للبرلمان الصغير!! للتدريب على أعمال البرلمان !! ومنذ سنوات مضت
المؤلف
 
 
جلسة برلمانية
ماذا تبقى من الثورة؟؟؟!!!!!!!!!!!!
شخوص :                                                    بقلم / ناجي السنباطي
الرئيس – الوكيلان – الأعضاء
 
الرئيس : جدول هذه الجلسة هو موضوع واحد هو الإحتفال بثورة يوليو 52 بمناسبة مرور نصف قرن ( خمسون سنة) بالتمام والكمال  وطبقا لأعراف الإحتفالات يسمى الإحتفال الخمسينى ( اليوبيل الذهبي ) لقد كانت ثورة يوليو 52 نقطة تحول كبيرة لأمتنا المصرية و لأمتنا العربية .. لقد جاءت لتقضي علي الفساد والمحسوبية والرشوة ولتقيم أسس العدالة .. العدالة للجميع .. ولتقضي علي الإستعمار وأعوانه وتحرر الأرض العربية ( فلسطين ) من ربيبة الإستعمار .. لقد جاءت الثورة .. بأحلام البسطاء في أن يكونوا مواطنين من الدرجة الأولى .. يؤدون واجباتهم ويحصلون علي حقوقهم .. ولتقرب بين فئات المجتمع وتذيب الفوارق بين  الطبقات.. وتعطيهم  حقهم في العلم وفي العمل وفي المعيشة المقبولة وفي العلاج وفي الحصول علي الخدمات المجانية.
أيها الأعضاء الكرام … من هنا خصصنا جلسة هذا اليوم لندرس ونقوم الثورة .. ماذا حققت من أهداف وما هي المزايا والسلبيات.؟؟؟!!!
السادة الأعضاء … سأعطي الكلمة  لكل منكم  ولكن يجب عليكم الإلتزام بالوقت …
 الرئيس :العضو رقم 1 تفضل بالكلام
العضو رقم 1: سيدي الرئيس .. السادة الأعضاء .. قبل أن نبدأ أحي ذكرى  الرجال العظماء الذين قاموا بالثورة منهم من إنتقل إلي جوار ربه ومنهم من  بقي ينتظر ويشاهد آثار الثورة حتى الآن بإيجابياتها وسلبياتها..
وسأتحدث عن المبدأ الأول للثورة : القضاء علي الاستعمار و علي أعوانه من الخونة من المصريين .. نعم يا ايها الأخوة : تحررت مصر من الإستعمار الانجليزي وتحررت مصر من أعوان المستعمر الإنجليزي ..
تحررنا من الإستعمار – جغرافيا – أي أنه لم يعد هناك مستعمر .. يحتل أرضا لنا ويسلبنا حقوقنا السياسية والإقتصادية والإجتماعية .. ولكن ما زلنا مستعمرين .. فالإستعمار قد تغير شكله ولونه … لم يعد يحتل الأرض … ولكنه يحتل إرادتنا وقرارنا .. وما زال ذيله ( إسرائيل) علي حدودنا الشرقية .. تهيمن علي شعب عربي وعلي أرض عربية وتشكل شوكة منزرعة لتؤلم مصر والأمة العربية .. وتنظر إلينا بعين الريبة والشك والحقد  و الحق حقنا والأرض أرضنا  .. يقولون لنا  نحن هنا…. هنا يا مصر نحن الأقوى ولن تعودي يا مصر إمبراطورية كبرى كما كنت .. إسرائيل  صنيعة الإستعمار بكل أشكاله وألوانه فهل تحررنا فعلا من الاستعمار بكل أشكاله وألوانه فهل تحررنا فعلا من الاستعمار أم ما زلنا مستعمرين ؟؟!! علينا اليقظة .
الرئيس: العضو رقم 2
العضو رقم 2:
القضاء علي الإحتكار وسيطرة رأس المال علي الحكم..المبدأ الثانى للثورة
       **أمنت الثورة الحرية لرأس المال الحر الوطني غير المستغل وحددت الملكية في الملكية العامة التي تملكها الدولة والملكية التعاونية والملكية الخاصة .. ومنعت سيطرة رأس المال علي الحكم .. إلا أن ما نراه اليوم نجد أن القطاع العام قد تم خصصته بحجة فشله والقطاع العام ليس فاشلا وإنما الفشل في إدارته بدليل أن الحكومة لا تبيع شركاتها الفاشلة وإنما تبيعها بعد أن تصلحها و مادامت  الحكومة قادرة علي ذلك فلماذا تبيعها ؟؟!!.. المشكلة يا سادة في  عدم إختيار القيادة الصالحة .. وليست القيادات المختارة لكفاءتها  بل  للثقة فيها أو الواسطة وغيرت القوانين بحجة الإصلاح الاقتصادي …. ليسيطر رأس المال  الخاص علي الإقتصاد القومي وبعد ذلك بدأ أصحابه يحاولون دخول البرلمان بقوة المال وبالتالي سيطروا علي القوانين التي تصدر وإستغلوا قوة المال في اللعب في سعر العملة وفي البنوك الوطنية وفي إختيار القيادات الحكومية ، ليس هذا فقط بل إمتد تأثير رأس المال الخاص بمفرده أو بمشاركة أجنبية في كل  هذا ..
أين الضوابط والقواعد التي تحمي إقتصادنا ومقدراتنا ودولتنا ؟؟!!.. أين الرقابة التي تمنع العبث بمقدرات شعبنا وإرادته وتدخل الشركات الأجنبية في قراراتنا؟؟!!.
الرئيس : العضو رقم 3
العضو رقم 3 : أيها الأخوة والأخوات : إذا كان  من سبقونى قد تحدثا عن المبدا الأول  وعن  المبدا الثاني للثورة ، فسوف أتحدث عن المبدأ الثالث وهو القضاء علي الإقطاع … سيداتي سادتي … لقد أصبحت الملكيات الكبيرة في خبر كان .. لقد نال الفلاحون حقوقهم ووزعت الأرض علي أصحابها الفقراء والمعدومين من الفلاحين ولكني أنظر اليوم فأجد الرقعة الزراعية ما زالت محدودة رغم الإصلاحات والتحسينات … ورغم أن الفلاح أصبح يناقش حقه وينافس مصيره وأصبح لديه القدرة علي الحفاظ علي مكاسبه وقوت يومه .. ولكنه هجر الأرض واتجه إلي حرف أخرى..
وأصبحت الأراضي الجديدة المستصلحة توزع علي كبار المستثمرين لتكون طبقة جديدة من الإقطاع .. صحيح ليس الإقطاع القديم ولكنه إقطاع جديد يعتمد علي التكنولوجيا والماكينات وليس علي يد الفلاح وجهده وعرقه –ولم يكتفو بل لبسوا جلابية الفلاح وعفريتة العامل وقالوا نحن ممثلون للفلاحين والعمال فى البرلمان!!!.— وأين التوسع فى الصحراء وأمامنا مساحات كبيرة أهمها سيناء  تنمية وأرضا وأمنا وتوسعا لنا وحماية لنا من أطماع كامنة  والفعل أقل من الطموح ونتمنى ألا يستولى عليها القلة.!!
 
الرئيس : العضو رقم 4
العضو رقم 4:
       سأتحدث عن المبدأ الرابع للثورة : إقامة عدالة إجتماعية : نعم سعت الثورة لإقامة ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العملية الإنتخابية مالها وماعليها:تحقيق صحفى/ناجى السنباطى

كتبها عبدالسلام السروى ، في 13 نوفمبر 2010 الساعة: 23:38 م

العملية الانتخابية ما لها وما عليها !!!!!!!!! تحقيق :ناجى عبدالسلام السنباطى

 
محمود محمود ابوالزين مدير العلاقات العامة بمركز شباب مدينة السرو
مجدى رجب الصعيدى رئيس مركز شباب مدينة السرو
مهندس محمد طلعت بصل رئيس الوحدة الإجتماعية  بشرمساح    

 
العملية الانتخابية ما لها وما عليها !!!!!!!!!
 تحقيق :ناجى عبدالسلام السنباطى
 
*الانتخابات … امتحانات فمن ينجح فيها ؟!
           ( المواطنون – أم الحكومة – أم المرشحون أم المشرفون ) ؟؟!!
*لماذا نذهب للانتخابات والعملية مطبوخة .. مطبوخة !!
*سلبية المواطنين .. بسبب أخطاء الانتخابات في السنوات الماضية.
*مواطن يقول .. لماذا أذهب للانتخاب والانتخاب غير الانتخاب !!
*الحزب الوطني ينافس احزب الوطني رغم وجود أكثر من 25 حزب
*التربيطات والضغوط الحكومية أفشلت العملية الانتخابية.
*المواطنون يطالبون بلجنة ومحكمة للانتخابات وضمانات كافية.
*ضوابط للاختيار ومرشحي كل حزب ، تكفل  حسن الاختيار.
*إلغاء نسبة العمال والفلاحين .. لانعدام المصداقية والهدف منها حاليا.
*إنشاء نظام الثواب والعقاب لدفع المواطنين للإدلاء بأصواتهم
*علي الأحزاب أن تنزل إلي القواعد الجماهيرية.
*المواطنون يقولون أن النواب لا يدافعون عن مشاكلنا لأننا لم  نخترهم .
*النواب فى البرلمان يرفعون أيديهم بالموافقة على قوانين تشكل أعباءا علينا..  وهم شبه نائمون !!  
*لاعب كرة يقول الانتخابات مصالح شخصية والمستفيد الأول المرشح الذي ينجح وأنا عندي مباراة ألعبها  أفضل من وجع دماغ السياسة والانتخابات !!
====================================================
**تعتبر الانتخابات هي الطريق السليم للتعبير السياسي عن آراء الناخبين ، وكل دولة من دول العالم ، تضع من القوانين واللوائح ما يكفل اختيار العناصر الصالحة ، عن طريق واضح يعبر عن الإرادة الشعبية ، حيث تعلن الجماهير عن رغبتها الحقيقية من خلال صناديق الانتخابات ، وتحترم الحكومة ، اختيار الشعب إلا أن الملاحظ أن العزوف عن الانتخابات أو عن الترشيح للانتخابات ، يلغي أساس الانتخابات وهو المشاركة الشعبية .. لقد أصبح هذا العزوف ، ظاهرة يجب دراستها بل يمكن القول أنها أصبحت سمة من سمات الانتخابات في العالم الثالث عامة ، وفي مصر خاصة .. فالناخب في مصر من خلال الممارسات السابقة وعبر سنوات وعهود قديمة أصابه اليأس والإحباط فهو لديه اقتناع أن النتيجة محسومة لحزب الحكومة وأن ذهابه أو عدم ذهابه ، أو حتى ترشيحه أو عدم ترشيحه لن يأتي بجديد .. وعلي هذا يجب أن نغير هذا الاقتناع لديه بالكثير من الضمانات والكثير من التوعية .. لقد فشلت الأحزاب (25 حزب الآن ) في القيام هذا وأكثرها أحزاب علي الورق .. ليس لها قواعد بين الجماهير ولا نسمع منها إلا " كلام في كلام " وأصبحت في واد والناس في واد آخر .. وحتى معظم اعضاء حزب الحكومة … دخلوا الحزب لأن لديهم اقتناع بأنهم ناجحون .. ناجحون .. لأن الحكومة تدعمهم .. فعاشوا علي هذا وتكاسلوا عن الالتحام بالمواطنين وعن  رفع الأعباء عن كاهل المواطنين ، حيث يوافقون في مواقعهم التشريعية  علي قوانين وقرارات تزيد من أعباء المواطنين .. لقد ضمنوا النجاح لأنهم في حزب الحكومة .. ومن ثم أصبحوا قيادات منتخبة وما هي منتخبة .!!.. فإنعزلوا عن المواطنين فالفضل في نجاحهم لسلطة الحكومة وليس لسلطة الناخبين .. فأولدوا حواجز بينهم وبين المواطنين .. من كل هذا رأى المواطن أن لا رأى ولا حل ولا ربط يقوم به فقد رأى أن العملية الانتخابية سواء ترشيحا أو انتخابا … تتم بمعزل عنه فأصابه الإحباط واليأس فابتعد تماما عن ممارسة حقوقه السياسية سواء ترشيحا أو انتخابا .. كان هذا تقييم للعملية الانتخابية طوال السنوات السابقة ، فهل ما زال المواطن عند رأيه وعند سلبيته من الانتخابات ؟؟!! هذا ما سيجيب عنه هذا التحقيق.
*يقول مجدي الصعيدي المحامي وعضو الأمانة العامة وأمين العضوية للحزب الوطني بمحافظة دمياط سابقا ورئيس مركز شباب مدينة السرو  " لقد اخترت كثر من مرة للترشيح ، ولكنني اكتفيت بموقعي الحالي في الحزب ووكنت أشارك مع زملائي في اختيار المرشحين لمجلسي الشعب والشورى وكذلك المجالس الشعبية ,ورأيى كعضو بالحزب أنه يجب بتعديل نظام الانتخابات ، وكمثال أن يتم القيد الانتخابي من واقع سجلات الأحوال المدنية ، والحواسب الآلية حلت المشكلة الآن ، بعد تخزين كافة بيانات سجلات الأحوال المدنية عن طريقها.
وكذلك باستخراج البطاقة الشخصية ( الرقم القومي ) وبالتالي يسهل حصر الناخبين بدقة إضافة إلي توفير الوقت الزمني للانتخابات ويمكن أن تتم علي عدة أيام وتحت الإشراف المباشر للقضاء حتى أقل وحدة انتخابية بل أن يكون كل قاضى مسئول عن أقل لجنة فرعية أو كما يقال قاضى لكل صندوق  ، وأن يكون هناك مبدأ الثواب والعقاب ، للناخب فمن يذهب للانتخابات يعطي أجر يوم عمل ومن لا يذهب يغرم بغرامة كبيرة لا تقل عن مائة جنيه ، لضمان ذهاب الناخب للانتخاب حتى لا نترك الفرصة للبلطجية وغيرهم لتقفيل الانتخابات لصالح مرشح ما ، كل هذا في رأي يؤدي إلي تشجيع المواطن علي المشاركة بدلا من سلبيته طوال السنوات السابقة.
وفي رأي السيد الشرباصي المحاسب ورجل الأعمال ، أن علي المرشح أن يقوم بصلاة استخارة قبل تقدمه للخدمة العامة ، ويسأل نفسه هل أستطيع أن أخدم أم أترك الفرصة لمن يستطيع أن يكون ممثلا حقيقيا عن مواطنيه.
ويضيف عيد عبد الفتاح أنه يجب القضاء علي أسباب عزوف الناخب عن الانتخابات المستمر حتى اليوم ويحدد الأسباب لذلك  في أن الناخب غير مقتنع بدور الانتخابات في إفراز العناصر الصالحة ، حيث تراكمات ، أخطاء الانتخابات السابقة ما زالت تطارده حتى اليوم.  لهذا يجب إعطائه الثقة بالمزيد من الضمانات.
ويقول محمد بصل إخصائى بالوحدة الإجتماعية بشرمساح  أنه يحمل الكثير من الملاحظات عن نظام الانتخابات عامة طوال السنوات السابقة ومازالت مستمرة ويلخصها فيما يلي :
-   المتقدم للترشيح في الحقيقة حزب واحد هو الحزب الوطني رغم وجود (25حزب) وحتى المستقلين معظمهم حزب وطني.
-   وأن الاختيار داخل الحزب وهو حزبي يخضع للأهواء. والتربيطات رغم ما يسمى بالمجمع الانتخابي فهو أيضا يحدث فيه تربيطات ومن ثم فالاختيار لا يقوم علي صلاحيات المرشح للخدمة العامة وقدرته علي العطاء وكفاءته

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دراسة أدبية للمجموعة القصصية ليلة الحب الأخيرة للأديب والصحفى محمد الكاشف

كتبها عبدالسلام السروى ، في 10 أكتوبر 2010 الساعة: 20:25 م

أعلاه صورة الغلاف الأمامى والخلفى للمجموعة القصصية ليلة الحب الأخيرة للأديب  والكاتب الصحفى ومدير حرير جريدة السياسى المصرى /محمد الكاشف

السيرة الذاتية :
المؤلف / محمد الكاشف
 
1-    عضو نقابة الصحفيين واتحاد الصفحيين العرب والنادي الأهلي
2-    يمارس العمل الصحفي منذ أربعين عاما.
3-    يكتب القصة القصيرة منذ مطلع الثمانينات
4-    شارك كجندي بالقوات المسلحة 1968 – 1974
5-    يتحدث الإنجليزية والروسية وله إلمام بالألمانية والفرنسية
6-    حاصل علي الدبلوم العالي في الصحافة من برلين سنة 1976
7-     دبلوم الإعلام قسم صحافة من جامعة القاهرة 1985
8-    عاش سنواته الأولى بالغردقة وبالبحر الأحمر ومدينة رأس غارب
 
**صدر للكاتب :
*ليلة الحب الأخيرة – قصص ..الناشر: سندباد للنشر بالقاهرة 2009
ماكتبه الناشر:
هذا الكتاب
فى قصص ليلة الحب الأخيرة يقدم محمد الكاشف قصصا واقعية بأجواء شاعرية وهو توجيه الخطاب غلى النفس الذى يضفى جوا اكثر حميمية  على حركة السرد بالقصص الذى يتيح للكاتب أن يستخدم مهاراته التقنية فى ترتيب المشاهد وتعميقها وتوجيهها الوجهة الدلالية التى يبثها بالنص من خلال خطاب الراوى لنفسه إلى المونولوج الداخلى وهو يقص لنا التاريخ السردى للوضاع فى مصر من خلال قصة النكسة والإنكسار فى 1967 ثم الإنتصار فى اكتوبر 1973 وهذه القصص تتميز بواقعية المضمون وواقعية السرد مع الإستعانة بالذكريات والخبرات الكامنة فى الأعماق والإتكاء على عنصر الحلم بوصفه دالا على الأمل والرغبة فى تجاوز وقائع اللحظة وقصص المجموعة تتميز بالتضافر القائم بين حركة السرد والوصف الواقعى لأن الكاتب شديد الإهتمام بالتفاصيل الصغيرة وهو يرصد مشاهد إنسانية بسيطة لأبطال يلهثون خلف لقمة العيش.
تحت الطبع:
 
-       دوائر الزمن المجهول – رواية
-       تنمو الزهور علي ضفاف النهر – رواية
-       أوراق من الزمن الضائع / مقالات صحفية
 
ليلة الحب الأخيرة:
للمؤلف محمد الكاشف
القاهرة 2009
الناشر:سندباد للنشر والإعلام
 
الإهـداء:
 
إلي من ألهمتني
ولا تزال تلهمني
وتوقظ بداخلي كوامن الإبداع
وحب الحياة وعشقها
****
**الكاتب محمد الكاشف كاتب كبير وأديب متمكن من ادواته وصحفى كبير ولولا خلقه العالى وأدبه الجم لكان مسئولا صحفيا عن إحدى المؤسسات الكبرى كما أنه لايعرف الدهاليز التى تصنع مسئولا عن مؤسسة فضلا أن يكون رئيسا لتحرير إحدى المطبوعات الصحفية القومية أو الخاصة..ورغم هذه الصفات الحميدة التى ليس لها مكان فى سوق الحياة فله شبكة من العلاقات الأخوية فى العديد من البلدان داخل مصر وخارجها يرقى بعضها إلى مرتبة الصداقة فهو ودود بطبعه  وإجتماعى بطبعه ولاتناقض بين صفاته الحميدة وعلاقة الدهاليز التى لايفهمها .. والرجل مكب على العلم وعلى المعرفة يغرف منهما فلاإنتهى نهمه لهما ولاينتهيان بطبعهما الكامن فلا السن ولاالمكان ولاالزمان كانوا عوائق أمام نهمه للمعرفة وهو مايتضح فى سيرته الذاتية الواردة فى  مقدمة هذا المقال وترجع معرفتى به إلى عام 1983(27 سنة ) عندما إلتحقت بدبلوم الدراسات العليا بكلية إعلام القاهرة قسم صحافة وكان زميلا لى ضمن مجموعة ضخمة من الصحفيين.. متفرقون الآن على العديد من المطبوعات الصحفية الرسمية والخاصة وطوال مدة الدراسة (سنتان ) توثقت عرى الصداقة معه ومع زملاء أعزاء وظللنا ننمى هذه العلاقة ونطورها طوال هذا العمر يزورنى (حتى أحبه أهل بلدتى السرو –دمياط) وأزوره ويناقشنى فى أعمالى وأناقشه فى أعماله وأما باقى الزملاء الكرام فلم يحافظوا على هذه المعرفة بل كانوا أشدا بعدا وهو أقرب قربا.. فيما عدا قلة صغيرة وأعذر الجميع فلانعرف الأسباب فمشاكل الحياة أشد وطأة وقد تفرقت بهم السبل.. منهم من إبتعد لإنشغاله ومنهم  من إبتعد لسفره ومنهم  من إبتعد  خوفا على منصبه وكأننا فى ظنهم معطلين لهم لمجرد أننا ننقد النقد البناء وهذا يعطل دفء السلطة !! ومنهم من لم يقدر معنى التعارف والصحبة التى قد ترقى فى يوم ما إلى مرتبة الصداقة إلا هذا الرجل  !!! الذى ظل على معرفتنا ونماها حتى وصلت إلى مرتبة الصداقة وقد وصل إلى  (مدير تحرير جريدة السياسى المصرى )  ولم يخش على منصبه  من كونى متمردا فى نظر المسئولين وهو ظن فى غير محله إلا إذا كان تمردى من أجل الحق والحق لايعلى عليه وهو شرف لاأدعيه وحيث أننى مارست الصحافة فى مجلة عالم الفن الكويتية لسنوات خلت  وكمراسل لمجلة السينما والناس المصرية بالكويت عام 1982  وإلتحقت بدبلوم الصحافة وحصلت عليه عام    1985  إلا أن الأبواب الصحفية أغلقت أمامى وأمام الإنضمام لنقابة الصحفيين وحتى الان .. رغم أننى  أرقت ماء وجهى على أبوابها لأعمل بها!!..إلا هذا الرجل  فتح لى باب الكتابة فى صحف دار التعاون عامة والسياسى المصرى خاصة (المسائية الآن ) سواء فى بريد القراء -(وهو بالمناسبة  ليس سبة المهم النشر وليس عنوان مكان النشر )-  أو منبر الرأى.. طوال المدة من بداية  معرفتنا منذ عام 1983 وحتى عام 2005 تاريخ إحالته للمعاش وإمتنعت عن المشاركة بعد هذا التاريخ .. رغم تعريفه لى لدى الزملاء بدار التعاون.
***.سيدى القارىء هذا هو الجانب الإنسانى للمؤلف أقدمه إعترافا بفضله وإحتراما لعلمه وتقديرا لإبداعه والجانب الإنسانى مهم فى دراسة المبدعين لأنه ينعكس فى سلوكهم وفى تصرفاتهم  وإبداعهم والأعمال الأدبية  لمحمد الكاشف جزء من إبداعاته المختلفة ككاتب وكصحفى صاحب حرفية عالية والمجموعة القصصية مثار هذا  تتكون من إثنى عشر قصة وكلها قصص قصيرة لاتتعدى الثلاث صفحات ويغلب على المجموعة من وجهة نظرى إتجاهين الإتجاه الأول وهو الإتجاه القومى أو يمكن ان نسميه الحس القومى وأهمها سنوات الحرب فهى مبثوثة فى العديد من القصص تظهر وتختفى ولكنها موجودة والإتجاه الثانى هو الإتجاه الإجتماعى -حيث هموم البشر فى معركة الحياة اليومية- ويمكن ايضا أن نسميه الحس الإجتماعى ولايغرنك عزيزى القارىء الرومانسية المغلفة داخل كل قصة فإن للمؤلف  مستويات عديدة خلف رداء الرومانسية وقد قمت بعد قراءة للقصص بعرض أهم العبارات التى أعجبتنى فى كل قصة اوردها لكم مع التصرف  وهى أهم عناصر كل قصة من وجهة نظرى
القصة الأولى : ليلة الحب الأخيرة وهي تحمل عنوان المجموعة
من عباراتها :
تصير حبيبتي وطنا ويصير الوطن حبيبا
الهجرة وترك الوطن أحلام قد تتحقق او تهاويم تروح وتاتى فى وقت اليأس
*يا إبنى خليك مكاني
إنها تعني ياإبنى كن رجلا
*الخوف يركب الإنسان فيملأ الهم نفسه
 هذه القصة يغلب عليها النزعة القومية
و منها حرب التحرير
*تقول عيناك ما لا يتحدث به لسانك
وهذه الحشود في كل ……  مكان
*..وإزدادت أيدينا إلتصاقا
وسرى الدفء فى كيانى بهدوء
*..ومسحت دمعة سقطت من عينيها وكان قلبى برغم أى شىء يرتجف
القصة الثانية:
** العاصفة:
 
 
*الرياح تحطم القرية وتحطم الزرع والبشر.. تحمل ذرات رمل
* ( قدر قريتنا ) أول من تواجه العاصفة وآخر من يصل إليه الماء ..لكن القدر ليس له من دافع!!
*كم مرة دعا أهل قريته  بعد صلاة الجمعة
أن يقيموا سورا حول القرية ويزرعوا حولها
الأشجار لحمايتها من العواصف التي تهب من الغرب .. لكن لم يتحمس أحد لفكرته .
 
*الرياح وما تسببه من حرائق وهدم وتدبير للزراعة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لقاء مع ياسر شرف نائب رئيس مركز شباب مدينة السرو وأمين الصندوق الحالى

كتبها عبدالسلام السروى ، في 7 أكتوبر 2010 الساعة: 11:50 ص

نائب رئيس مركز شباب مدينة السرو القادم وأمين الصندوق الحالى

وصاحب محلات صن ست للحلويات بمدينة السرو ورأس البر

النائب يقول:

النائب يقول:

*حققنا الكثير من الإنجازات فى ظل المجلس الحالى برئاسة الأستاذ مجدى الصعيدى وفى جعبتنا الكثير نحلم به ونخطط له ونعمل على تنفيذه فى المرحلة القامة

*أقول للمعارضة البناءة مرحبا بالنقد البناء وأقول للمعارضة اله**قاعة إجتماعات كبرىلأول مرة بمدينة السرو موجودة بمركز الشباب

**وصالة جمنازيوم على أعلى مستوى وقاعة كمبيوتر خرجت العديد من المتدربين

** ومبانى إضافية للمركز الرئيسى وبإرتفاع ثلاث أدوار


**محلات تجارية تحقق عائدا شهريا ثابتا لمركز الشباب

**مكتبة على أعلى مستوى تضم العديد من أمهات الكتب

**وآخر الإنجازات موافقة المجلس القومى للشباب وإتحاد كرة القدم المصرى على إلتحاقنا بمسابقة الإتحاد المصرى لكرة القدم (دورى الدرجة الرابعة )

**خططنا القادمة إستكمال الملعب وتنجيله وإقامة المدرجات

** ثقتي كبيرة بالشباب في الإنتخابات القادمة وأقول لهم إختاروا (صح ) لأنكم تعلمون جيدا من يريد مصلحتكم ومصلحة السرو
عزيزى القارىء بشكل عام والسروى بشكل خاص تعلمون أن كل مجموعة ناجحة تقابل بالهجوم وليس بالنقد لمصالح شخصية نعرفها ويعرفها الجميع ورغم الإنجاز الهائل الذى تحقق بمركز شباب مدينة السرو فى ظل مجلس الإدارة الحالى بقيادة العزيز الأستاذ مجدى الصعيدى المحامى وصاحب الباع الطويل فى مجال خدمة الشباب ونائبه الحالى الأستاذ حامد طعيمة الشاعر وإبن مركز الشباب المخلص والأستاذ ياسر شرف رجل الأعمال وصاحب محلات

صنست للحلويات بمدينة السرو ورأس البر وإبن مركز الشباب وهو إبن بار وصاحب جهد متميز وأفكار جديدة ويساهم فى تنفيذها قبل حتى وجود التمويل من جيبه الخاص ومعهم نخبة من أخلص شباب السرو وأفضلهم ولاأزكيهم فهم وعملهم يزكون.. وهم مع حفظ الألقاب الآساتذة:

*وائل الموجى-حسين عباس القمصانى- محمد فريد متيرد (شافاه الله وعافاه )-إبراهيم الحصى-أحمد طاهر التمامى-ممدوح السنباطى –المهندسة د

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإستثناء ورد الحق بقلم ناجى عبدالسلام السنباطى

كتبها عبدالسلام السروى ، في 24 يوليو 2010 الساعة: 01:14 ص

يحيرنى السادة المسئولين فى مواقعهم المختلفة فإذا شكوت طلبا لحق خرج المسئول يقول أنه يساعد على تطبيق القانون ولايساعد على الإستثناء وأنظر فى كافة الأمور فأرى الإستثناء يفوح من كل ناحية بل ان السيد المسئول الذى يرفض الإستثناء هو أول من طبق عليه الإستثناء والأمثلة كثيرة على قبول الإستثناء ولكن مايحزننى ليس الإستثناء فى حد ذاته رغم أنه عادة سيئة فى مجتمعنا العربى …والمحزن كما قلت أن المسئول فى موقع ما وهم كثر يتحدث عن رفضه للإستثناء رغم علمه أنه شو إعلامى لايخيل علينا أو على غيرنا ومع ذلك فقد ضاع الحق وسط عبارات البلاغة التى يتفوه بها أى مسئول ويبدو أن العبارات الإنشائية واحدة منذ سنوات طوال.. وسأضرب أمثلة:
**فى عام 1985حصلت على دبلوم الدراسات العليا قسم صحافة بتقدير جيد جدا مع مرتبة الشرف وكنت الاول على الدفعة وطوال مدة الدراسة
وتقدمت لدراسة السنة التمهيدية للماجستير 1986 وأسقطتنى دكتورة قبل أن يبدأ الإمتحان فى أعمال السنة ومن ثم كان سقوطى حتميا وبفعل فاعل !! فشكوت إلى مسئولين عدة عام 1986وخذ عندك عندما قابلت مدير مكتب الوزير مستفسرا عن شكوتى التى إدعوا أنها ضاعت فقد قال سيادته لافض فوه بعد أن أحضر ملفا قال أنه يخصنى وفتحه ونظر فيه بعمق وقال لقد أرسلنا شكواك إلى الجامعة ولكننا لم نطلب ردا !! وأترك للقارىء الحكم على هذا المسئول ورد على مسئول آخر وكنت أرسلت إليه أننى مجتهد ومتفوق وحتى البحوث التى قدمتها كأعمال سنة ترقى لدرجة الماجستير ورغم ذلك أسقطونى فماذا كان رد سيادته لقد أرسلنا للجامعة فأفادت بأنك راسب ومن ثم لايحق لك مناقشة رسالتك للماجستير !! الرد ارسل شكوى اسقاطى إلى الكلية التى أشكوها وأخذ ردها وأرسله إلى دون تمحيص أو حتى فهم لشكوتى من الإسقاط فقد كنت ادلل فى شكوتى على جهدى ببحوثى فيترك كل هذا ويدخل فى موضوع مناقشة الماجستير وكاننى أطلب إستثناءا وليس رد الحق لأصحابه وهو فحص اوراقى وبحوثى وتحديد المسئول عن إسقاطى وهكذا قلب الأمور وقس على ذلك فى وظائف القيادات أو حتى الرجوع إلى عملك مرة أخرى أو حتى فى الإنضمام والقيد بنقابة الصحفيين وهى حقوق طبقا للدستور والقانون ومشكلتى أننى لاأنسى حقوقى مهما طال العمر حتى ولو لم احصل عليها وقد مرت السنون طويلا والضربات تلاحقنى بلاهوادة حتى  هذه الايام لم يتغير الحال عن عقود مضت تقدر بثلاثين سنة تقريبا حتى وصلت إلى سن المعاش فوجدته معاشا لايثمن ولايغنى من جوع أو  يروى عطشا … معاش منخفض لايرقى مقارنة بزملائك فى جهاز المحاسبات ولايتعدى ستين جنيها شهريا وتتذكر أن سبب عدم تمكينك من استكمال مدتك هو رفض الحك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دعاء بإستكمال الشفاء للسيد الرئيس وطلب هدية للشعب بهذه المناسبة بإلغاء الضرائب العقارية

كتبها عبدالسلام السروى ، في 31 مارس 2010 الساعة: 00:37 ص

مقدما ندعو الله بأن يتم نعمته بإستكمال  شفاء السيد الرئيس وقد أتم نعمته عليه  بنجاح العملية الجراحية وفى هذه المناسبة الكريمة قال لى مواطنون  نتمنى على السيد الرئيس أمنية كما كان الحكام  فى مناسبة سعيدة كهذه  يتمنون على رعاياهم فقلت لهم وماهى أمنيتكم فقالوا فى نفس واحد لقد سبق الرئيس أن وعد بتعديل الضرائب العقارية ولكن مانراه أن وزير المالية يتصرف وكأنه ليس هناك وعدا من السيد الرئيس ولذلك ن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الصحافة المدرسية مقال للكاتب الكبير مصطفى أمين نشر بمجلة صوت السرو عدد يوليو 1993

كتبها عبدالسلام السروى ، في 11 مارس 2010 الساعة: 23:19 م

 

المقال التالي للكاتب الكبير مصطفى أمين كتب لمجلتنا بناء على رغبة منا للكاتب الكبير فلباها شاكرين له ذلك ونشر بمجلة صوت السرو المطبوعة فى عدد يوليو 1993 رحم الله الكاتب الكبير وتغمده برحمته

فكرة بقلم الأستاذ الكبير مصطفي أمين

منذ مائة سنة أي في 18 فبراير سنة 1893 أصدر الزعيم مصطفي كامل وهو تلميذ مجلة المدرسة " وجعل شعارها " حبك مدرستك حبك أهلك ووطنك "

وكانت هذه أول مجلة مدرسية في تاريخ مصر وقد ولدت الوطنية المصرية مع هذه المجلة.. والمجلة المدرسية هي المشتل الذي يزرع فيه هواة الصحافة الصغار فإذا كبروا إنتقلوا إلي الصحف الكبيرة وكثير من الصحفيين الكبار بدأوا حياتهم في مجلات المدرسة

وعندما كنت تلميذا لم يكن وقتي يسمح بأن أكتب في مجلات المدرسة إلا من وقت لآخر فقد قفزت إلي الصحف الكبيرة دون أن أمر بالمشتل ، وكنت أصدر صحفا مدرسية لا علاقة لها بالمدرسة فأصدرت مجلة سنة ثالثة ثالث في المدرسة الإبتدائية ومجلة مدرسة المنيرة وعندما إنتقلت إلي الثانوي أصدرت مجلة إسمها " أولي خامس" وعندما إنتقلت إلي الجامعة الأمريكية أصدرت مجلة إسمها "التلميذ " وصادرتها الحكومة لأنها هاجمت لطفي السيد باشا وزير المعارف فإ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي